تسجيل دخول

للإطـلاع عـلـى الـمـنـتـدى الـقـديـم الـرجـاء الـضـغـط عـلـى الـرابـط هــنــا

   
 
  Forum  المنتدى الثقافي...  الفـــن والفنان...  شخصيات اسلمت
السابق السابق
 
التالية التالية
ايداع جديد 28/08/2009 06:02 م
المستخدم غير متصل j_007
779 ايداع
WWW.JORDAN-EXPLORER.COM
قلــم مــاسّي




شخصيات اسلمت 
عدلت من قبل 3arabi  في 01/09/2009 06:14:17 ص)

 

محمد زكريا ... والخط العربي

ولد محمد زكريا سنة 1942 في مدينة فنتورة في ولاية كاليفورنيا، و يعتبر أشهر خبير أمريكي في فن الخط العربي، مع أنه درس الهندسة إلا أن حياته تغيرت بعد رحلته إلى المغرب في سنة 1964، حيث أصبح يهتم بالثقافة الإسلامية ، و فوق ذلك كله بدأ يهتم باللغة العربية.

بدأ دراسة الخط العربي في سنة 1980 لأنه أخذ بنصيحة الدكتور حسن اطل من متحف "فرير " في واشنطن، الدكتور حسن اطل قال لمحمد زكريا "ان احسن مكان لدراسة الخط اسمه "مركز أبحاث الفن و التاريخ و الثقافة الاسلامية" في اسطنبول، تركيا على يد الخطاط حسن شلبي.

سافر محمد زكريا إلى عدد من البلاد الإسلامية مثل مصر و الجزائر و تركيا، ثم في سنة 1984 عاد إلى تركيا للدراسة مع الأستاذ الكبير حسن شلبي في مدينة اسطنبول، بعد ذلك في سنة 1988 حصل على إجازة من حسن شلبي.

والآن يدرّس محمد زكريا الخط في مدينة واشنطن، في 1 سبتمبر 2001 صدر من مكتب البريد الأمريكي طابع رسمه محمد زكريا للاحتفال بعيد الفطر، وما زال هذا الطابع يصدر باستمرار.

يسكن محمد زكريا مع زوجته "سالي" و مع قط اسمه فلاديمير، وهو مشهور بين المسلمين في أمريكا لأنه يعرف أنواع الخط المختلفة مثل الديواني و الرقعة والثلث والنسخ و خط النسخ تعليق (الفارسي).


علمتني الحياة أن لا أتجاهل الآخرين في بعض المواقف وعلمني البحر ألا أبني قلعة من رمل أمام أمواجه
 
ايداع جديد 28/08/2009 11:40 م
المستخدم غير متصل samer
301 ايداع
قلم متميز




Re: محمد زكريا ... والخط العربي 

يجب علينا ان نتعلم الخط

فهو فن رائع ...

شكر لك فارس


لا تــوقـــيع
 
ايداع جديد 01/09/2009 05:07 م
المستخدم غير متصل 3arabi
377 ايداع
قلم متميز


Re: محمد زكريا ... والخط العربي 

المفكر مراد هوفمان سفير ألمانيا السابق بالجزائر

 

كانت دهشته كبيرة عندما تبين له أن موضوع محاضرته في اختبار القبول بوزارة الخارجية الألمانية هو “المسألة الجزائرية”! لكن الجزائر كانت أحد الاسباب الرئيسة في دخوله الإسلام.. إنه الدكتور مراد فيلفريد هوفمان Murad Wilfried Hofmann“، ألماني الجنسية، وديانته السابقة المسيحية الكاثوليكية.

في مقتبل عمره تعرض هوفمان لحادث مرور مروع، فقال له الجراح بعد أن أنهى إسعافه: “إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد، وإن الله يدخر لك يا عزيزي شيئا خاصا جدا”.

نال مراد فيلفريد هوفمان المولود عام 1913م شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة هارفارد، اعتمد كسفير ألماني في الجزائر من 1987 حتى 1990م وعمل كخبير في مجال الدفاع النووي في وزارة الخارجية الألمانية، ثم مديرا لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسل من عام 1983 حتى 1987م، ، وسفيرا في المغرب من 1990 حتى 1994م. وهو متزوج من سيدة تركية، ويقيم حاليا في تركيا.

وصدق القدر حدس الطبيب، إذ اعتنق د.هوفمان الإسلام عام 1980م بعد دراسة عميقة له، وبعد معاشرته لأخلاق المسلمين الطيبة في المغرب، وكان إسلامه موضع نقاش بسبب منصبه الرفيع في الحكومة الألمانية.

قصة إسلامه

قال هوفمان: في اختبار القبول بوزارة الخارجية الألمانية، كان على كل متقدم أن يلقي محاضرة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق في موضوع يحدد عشوائيا، ويكلف به قبلها بعشر دقائق، ولكم كانت دهشتي عندما تبين لي أن موضوع محاضرتي هو “المسألة الجزائرية”!
وكان مصدر دهشتي هو مدى علمي بهذا الموضوع، وليس جهلي به. وبعد شهور قليلة من الاختبار، وقبل أن أتوجه إلى جنيف بوقت قصير، أخبرني رئيس التدريب، عندما التقينا مصادفة أثناء تناولنا للطعام، أن وجهتي قد تغيرت إلى الجزائر.

وفي أثناء عملي بالجزائر في عامي 1961/1962م، عايشت فترة من حرب استمرت ثماني سنوات بين قوات الاحتلال الفرنسي وجبهة التحرير الوطني الجزائرية، وانضم – أثناء فترة وجودي هناك – طرف ثالث هو “منظمة الجيش السري”، وهي منظمة إرهابية فرنسية، تضم مستوطنين وجنودا متمردين، ولم يكن يوم يمر دون أن يسقط عدد غير قليل من القتلى في شوارع الجزائر، وغالبا ما كانوا يقتلون رميا بالرصاص على مؤخرة الرأس من مسافة قريبة، ولم يكن لذلك من سبب إلا كونهم مسلمين، أو لأنهم مع استقلال الجزائر.

شكلت هذه الوقائع الحزينة خلفية أول احتكاك لي عن قربٍ بالإسلام، ولقد لاحظت مدى تحمل الجزائريين لآلامهم، والتزامهم الشديد في شهر رمضان، ويقينهم بأنهم سينتصرون، وسلوكهم الإنساني وسط ما يعانون من آلام.

وكنت أدرك أن لدينهم دورا في كل هذا، ولقد أدركت إنسانيتهم في أصدق صورها، حينما تعرضت زوجتي للإجهاض تحت تأثير “الأحداث” الجارية آنذاك. فلقد بدأت تنزف عند منتصف الليل، ولم يكن باستطاعة سيارة الإسعاف أن تحضر إلينا قبل الساعة السادسة صباحا؛ بسبب فرض حظر التجول، وبسبب شعار “القتل دون سابق إنذار” المرفوع آنذاك. وحينما حانت الساعة السادسة، أدركت وأنا أطل من نافذة مسكني في الطابق الرابع، أن سيارة الإسعاف لا تستطيع العثور علينا، بعد تأخير طال كثيرا، كنا في طريقنا متجهين إلى عيادة الدكتور، وكانت زوجتي تعتقد – في تلك الأثناء – أنها ستفقد وعيها؛ ولذا – وتحسبا للطوارئ – راحت تخبرني أن فصيلة دمها هي O ذات RH سالب، وكان السائق الجزائري يسمع حديثها، فعرض أن يتبرع لها ببعض من دمه الذي هو من نفس فصيلة دمها. ها هو ذا المسلم يتبرع بدمه، في أتون الحرب، لينقذ أجنبية على غير دينه.

ولكي أعرف كيف يفكر ويتصرف هؤلاء السكان الأصليون المثيرون للدهشة، بدأت أقرأ “كتابهم” القرآن في ترجمته الفرنسية، ولم أتوقف عن قراءته منذ ذلك الحين حتى الآن، وحتى تلك اللحظة، لم أكن قد تعرفت على القرآن إلا من خلال النوافذ المفتوحة لكتاتيب تحفيظ القرآن في ميزاب جنوب الجزائر، حيث يحفظه أطفال البربر، ويتلونه في لغة غريبة عنهم، وهو ما دهشت له كثيرا. و فيما بعد أدركت أن حفظ وتلاوة القرآن، باعتباره رسالة الله المباشرة، فرض تحت الظروف كافة.

وبعد 25 عاما من عملي بالجزائر لأول مرة، عدت إليها سفيرا في عام 1987م.

ومنذ اعتمدت سفيرا في المغرب، المجاور للجزائر، في عام 1990م، يندر أن تفارق مخيلتي صورة الجزائر فهل يمكن أن يكون ذلك كله محض مصادفة؟!
ويتابع هوفمان حديثه عن جاذبية الإسلام: “إنني أدرك قوة جاذبية فن هذا الدين الآن أفضل من ذي قبل؛ إذ إنني محاط في المنزل الآن بفن تجريدي، ومن ثم بفن إسلامي فقط. وأدركها أيضا عندما يستمر تاريخ الفن الغربي عاجزا عن مجرد تعريف الفن الإسلامي. ويبدو أن سره يكمن في حضور الإسلام في حميمية شديدة في كل مظاهر هذا الفن، كما في الخط، والأرابيسك، ونقوش السجاد، وعمارة المساجد والمنازل والمدن.

إنني أفكر كثيرا في أسرار إضاءة المساجد، وفي بناء القصور الإسلامية، الذي يوحي بحركة متجهة إلى الداخل، بحدائقها الموحية بالجنة بظلالها الوارفة، وينابيعها ومجاريها المائية، وفي الهيكل الاجتماعي – الوظيفي الباهر للمدن الإسلامية القديمة (المدينة) الذي يهتم بالمعيشة المتجاورة تماما. كما يهتم بإبراز موقع السوق، وبالمواءمة أو التكيف لدرجات الحرارة وللرياح، وبدمج المسجد والتكية والمدرسة والسبيل في منطقة السوق ومنطقة السكن. وإن من يعرف واحدا من هذه الأسواق -

وليكن في دمشق، أو إسطنبول أو القاهرة أو تونس أو فاس – يعرف الجميع، فهي جميعا، كبرت أم صغرت، منظمات إسلامية من ذات الطراز الوظيفي.
ويقول هوفمان: إنني كنت قريبا من الإسلام بأفكاري قبل أن أشهر إسلامي في عام 1980م بنطق الشهادتين متطهرا كما ينبغي، وإن لم أكن مهتما حتى ذلك الحين بواجباته ونواهيه فيما يختص بالحياة العملية. لقد كنت مسلما من الناحية الفكرية أو الذهنية، ولكني لم أكن كذلك بعد من الناحية العملية، وهذا على وجه اليقين ما يتحتم أن يتغير الآن جذريا، فلا ينبغي أن أكون مسلما في تفكيري فقط، وإنما لا بد أن أصير مسلما أيضا في سلوكياتي.

ويحكي الدكتور مراد هوفمان السفير الألماني السابق عن أبرز مظاهر تحوله إلى الإسلام، وهو رفضه لاحتساء الخمر واختفاء زجاجة النبيذ الأحمر من فوق مائدة طعامه، اهتداء بتعاليم دينه الجديد الذي يحرم الخمر؛ يقول هوفمان: “لقد ظننت في بادئ الأمر أنني لن أستطيع النوم جيدا دون جرعة من الخمر في دمي، بل إن النوم سيجافيني من البداية، ولكن ما حدث بالفعل كان عكس ما ظننت تماما، فنظرا لأن جسمي لم يعد بحاجة إلى التخلص من الكحول، أصبح نبضي أثناء نومي أهدأ من ذي قبل.

صحيح أن الخمر مريح في هضم الشحوم والدهون، لكننا كنا قد نحينا لحم الخنزير عن مائدتنا إلى الأبد، بل إن رائحة هذا اللحم الضار (المحرم) أصبحت تسبب لي شعورا بالغثيان”.

وهكذا جعل الإسلام هوفمان يفيق من سكره لعبادة ربه؛ التزاما بما حرمه الله عليه، وطاعة يلتمس بها مرضاة الله تعالى.

إسهاماتـه

بعد إسلامه ابتدأ د.هوفمان مسيرة التأليف، ومن مؤلفاته:

كتاب “الإسلام كبديل “الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا” و”الطريق إلى مكة” و”رحلـة إلى مكـة” و”يوميات ألماني مسلم” و” الإسلام في الألفية الثالثة..ديانة في صــعود”.

من أقوالـه


- “ما الآخرة إلا جزاء العمل في الدنيا، ومن هنا جاء الاهتمام في الدنيا، فالقرآن يلهم المسلم الدعاء للدنيا، وليس الآخرة فقط {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة}، وحتى آداب الطعام والزيارة تجد لها نصيبا في الشرع الإسلامي”.


- “إن الانتشار العفوي للإسلام هو سمة من سماته على مر التاريخ؛ وذلك لأنه دين الفطرة المنزل على قلب المصطفى”.
- “الإسلام دين شامل وقادر على المواجهة، وله تميزه في جعل التعليم فريضة، والعلم عبادة…وإن صمود الإسلام ورفضه الانسحاب من مسرح الأحداث، عد في جانب كثير من الغربيين خروجا عن سياق الزمن والتاريخ، بل عدوه إهانة بالغة للغرب!!”.


- “إن الله سيعيننا إذا غيرنا ما بأنفسنا، ليس بإصلاح الإسلام، ولكن بإصلاح موقفنا وأفعالنا تجاه الإسلام”.
- “الإسلام هو الحياة البديلة بمشروع أبدي لا يبلى ولا تنقضي صلاحيته، وإذا رآه البعض قديما فهو أيضا حديث ومستقبلي، لا يحده زمان ولا مكان، فالإسلام ليس موجة فكرية ولا موضة، ويمكنه الاستمرار”.

 
ايداع جديد 01/09/2009 05:11 م
المستخدم غير متصل 3arabi
377 ايداع
قلم متميز


Re: محمد زكريا ... والخط العربي 

حكاية كات ستيفنز

 

 

نشأ في بيئة مرفهة تملؤها أضواء العمل الفني الاستعراضي المبهرة وكانت أسرته تدين بالمسيحية وتعلم أن الله موجود ولكن لا يمكننا الاتصال المباشر به فلا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق عيسى فهو الباب للوصول إلى الله. وبالرغم من اقتناعه الجزئي بهذه الفكرة إلا أن عقله لم يتقبلها بالكلية.

 

 

و كان ينظر إلى تماثيل النبي عيسى فيراها حجارة لا تعرف الحياة وكانت فكرة التثليث أو ثلاثية الإله تقلقه وتحيره ولكنه لم يكن يناقش أو يجادل إحتراماّ لمعتقدات والده الدينية.
ثم بدأ يبتعد عن نشأته الدينية بمعتقداتها المختلفة وانخرط في مجال الموسيقى راغبا في أن يكون مغنيا غنيا ومشهورا و كان للمجتمع من حوله تأثير بالغ في ترسيخ هذه الفكرة بداخله حيث أن الدنيا كانت تعني لهم كل شيء وكانت هي إلههم.

 

وقد حقق نجاحاً واسعاً و لم يتعدى سنواته التسعة عشرة بعد واجتاحت صوره وأخباره وسائل الإعلام المختلفة وأصبح أسطورة في عالم الغناء وكان الانغماس في عالم الخمور والمخدرات وسيلته لتعدي حدود الزمن والوصول إلى القدرات الفائقة .

بعد مضي سنة من تحقيق الشهرة أصيب بالسل ودخل المستشفى وكانت هذه الأزمة نعمة من الله حتى يتفكر في حاله, وكانت فرصة من الله حتى يفتح عينيه على الحقيقة ويعود إلى صوابه.
ولما كان اعتناق عقائد شرق أسيا سائداً في ذلك الوقت بدأ يقرأ في هذه المعتقدات وبدأ لأول مرة يفكر في الموت وفي الحياة الأخرى التي ستنتقل لها الأرواح ليتوصل إلى حقيقة انه ليس جسدا فحسب.

وبعد شفائه اسقط أفكاره البوذية الجديدة في أغانيه وجلب جماهير أخرى بتوجهه الجديد لكنه لم يستطع من مواصلة البحث عن حقيقة وجوده كما لم يتمكن من إيجاد ضالته في علم الأبراج أو الأرقام ومعتقدات كثيرة أخرى.

ولم يكن كات ستيفنس يعرف عن الإسلام شيئا وتعرف عليه عن طريق الصدفة فقد سافر أخوه إلى القدس وعاد مبهوراً بحركة وحيوية المسجد الأقصى بالمقارنة مع الكنائس والمعابد اليهودية ، وأحضر له نسخة مترجمة من القرآن وعلى الرغم من عدم اعتناقه الإسلام وتوقع أن يعجبنه وأن أجد في ضالته.

وعندما قرأ الكتاب  أدرك أن كل شئ من خلق الله ومن صنعه وأنه لاتأخذه سنة ولا نوم وعندها بدأ يتنازل عن تكبره لأني عرف خالقه وعرف أيضاً السبب الحقيقي وراء وجوده وهو الخضوع التام لتعاليم الله والانقياد له وهو ما يعرف بالإسلام أبقى ما بداخله سرا وذهب إلى القدس وصلى بالمسجد الأقصى ، ولما عاد إلى لندن كشف عن رغبته في اعتناق الإسلام فدلوه على مسجد نيو ريجنت ،وكان ذلك في عام 1977 بعد سنة ونصف تقريباً من قراءته للقرآن وفي احد أيام الجمعة بعد الصلاة اقترب من الإمام وأعلن الشهادة بين يديه.

بعد ان هداه الله إلى الإسلام بدا مشوارا عمليا من الأفعال الخيرية المتسلسلة بكل أنواعها حتى طرق باب فعله الأول المتمثل في الكلمة واللحن وقدم في التسعينات بعض الأغاني الدينية التي تميزت بالرقة الشديدة والبساطة المتناهية وفى نفس الوقت بالعمق الشديد الذي يتناسب مع عمق شخصيته الإيمانية والفنية ،حصل على جائزة السلام من رابطة الفائزين بجائزة نوبل في العام 2005 وسلمه إياها رئيس للاتحاد السوفيتي ميخائيل غورباتشوف ،وأسس يوسف إسلام مؤسسة خيرية تعنى بتوفير المساعدات لليتامى والفقراء في كل من البوسنة وكوسوفو والعراق وأفريقيا، كما أسس العديد في المدارس الإسلامية، كما شن حملة طالب فيهل الحكومة البريطانية بتخصيص ميزانية للمدارس الإسلامية على غرار ما كانت تستفيد به الطوائف الدينية المسيحية واليهودية.

 
ايداع جديد 13/09/2009 04:18 م
المستخدم غير متصل 3arabi
377 ايداع
قلم متميز


Re: محمد زكريا ... والخط العربي 

مراد هوفمان.. تكريمك دين فيأعناقنا

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

لم يكن عام 1951 عاما عاديا في حياة الدكتور مراد هوفمان الذي اختير هذا العام ليكون الشخصيةالإسلامية من قبل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ففي ذلك العام تعرضت السيارةالتي كان يستقلها لحادث مروع وهو في طريق العودة من كلية الاتحاد بشينيكتادي بولايةنيويورك، حيث كان لا يزال طالبا فيها.
 
وفي يوم 28 يوليو من ذلك العام وبالقرب من هول سبرنجز بولاية مسيسيبي، دهس سائق مخمور سيارته بينما كان عائدا على الطريق السريع من أتلانتا إلى ممفيس. ويعلق هوفمان على الحادث المفزع قائلاً: “كانت خسارتي في هذا الحادث تسع عشرة من أسناني. وبعد انتهاء الجراح من خياطة ذقني وشفتي السفلى، سألني قائلا: إنه من الممكن إصلاح وجهي بعد سنوات عن طريق إجراء عملية تجميل، وأضاف قائلا: “إن مثل هذا الحادث لا ينجو منه في الواقع أحد، وإن الله يدخر لك يا عزيزي شيئا خاصا جدا”.
 
ثم يضيف قائلاً: “ولقد كنت أفكر في هذا الأمر، وأنا أتجول في هول سبرنجز بذراع مربوطة وضمادة تحيط بالذقن وفم مخيط. وكنت أفكر في ما أرفه به عن نفسي في يوم عيد ميلادي العشرين. ولكن كل شيء كان يؤلمني.. تناول الطعام أو الشراب، أو التنزه، أو الإجابة عن الأسئلة، وأخيرا ذهبت لأقص شعري، فهذا على الأقل لا يؤلم. ولم أدرك المغزى الحقيقي لنجاتي وبقائي على قيد الحياة إلا بعد ثلاثين سنة، عندما أشهرت اعتناقي للإسلام”.
 
لا يستطيع كل من يقرأ السطور السابقة التي ضمنها السفير الألماني السابق مراد هوفمان كتابه “الطريق إلى مكة” أن يتجاوزها دون أن يشعر ببعض الذهول أمام درجة اليقين التي تترجمها معاني كلماته، فكيف استطاع أن يربط بين حادث مروع جرى له وهو في العشرين من عمره بحادثة اعتناقه الإسلام وهو في الخمسين من عمره وتحديدا في عام 1980 وبين كلمات الجراح الذي أشرف على تضميد جروحه والتي تضمنت بشارة له بأن الله يدخره لشيء عزيز.
 
كانت كلمات الطبيب خير عزاء للطالب الذي كاد يذهب ضحية سائق مخمور لكنها أخذت أبعادا أكبر بكثير من كونها عبارة عزاء وتسلية للخاطر عن جروح وآلام يمر بها إنسان.
 
وجد السفير الألماني في إسلامه الذي عثر عليه بعد رحلة كثيرة المفاجآت مع العالم العربي الذي تجلى له المشهد الأول منه عام 1962 وهو في الجزائر تأويلا لا يضاهى لكلمات الطبيب الذي أشرف على علاجه.
 
لم يكن الشيء العزيز الذي يدخره الله للطالب الألماني ذي السنوات العشرين والذي يدرس في الولايات المتحدة سوى دخوله في الإسلام بعد ثلاثين عاما.
 
واللافت أن الرجل عرف النجاح المهني وصادف حياة أسرية مستقرة ويمتلك مزايا ربما لو امتلكها غيره لما احتاج للتفكير في كلمة عابرة قالها طبيب لشاب أصيب بجروح بالغة.
 
الجانب الآخر من القصة يتجاوز الرجل النابه الذي ألهب حماس عدد من الحكام العرب وهو يصلي خلفهم الأعياد ويشاركهم طقوس العبادة بملامحه الغربية وهيئته التي تدل على أنه قادر على أن يتجاوز خصوصية الجغرافيا واختلاف الأعراق ويندمج في منظومة المجتمعات المسلمة بشكل قد لا يتوفر لبعض أبناء المسلمين.
 
كان يحضر طيلة شهر رمضان في مجلس ملك المغرب الراحل الحسن الثاني حيث كان العلماء يأتون من مختلف دول العالم الإسلامي يقيمون مجالس العلم في قصره بشكل يومي، وكان يعجب لتواضع ملك المغرب الراحل وجلوسه على الأرض تاركا الجلوس على الكرسي للعلماء الذين يتناوبون في شرح دروسهم اليومية.
 
وجد الرجل في الإسلام عزاء عن كل خسارة ماضية أم آتية يتوقع حدوثها، وحين شنت عليه حملة ضارية إثر تغيير دينه لم يحرك ذلك شعرة في رأسه كما يظهر من سطور الكتاب الذي تتابعت كلماته لترسم صورة كاريزمية لشخصية تقول عن نفسها بعد فترة من الالتزام بالعقيدة الإسلامية ما يلي: “إنني كنت قريبا من الإسلام بأفكاري قبل أن أشهر إسلامي في عام ،1980 بنطق الشهادتين متطهرا كما ينبغي، وان لم أكن مهتما حتى ذلك الحين بواجباته ونواهيه فيما يختص بالحياة العملية. لقد كنت مسلما من الناحية الفكرية أو الذهنية، ولكني لم أكن كذلك بعد من الناحية العملية. وهذا على وجه اليقين ما يتحتم أن يتغير الآن جذريا. فلا ينبغي أن أكون مسلما في تفكيري فقط، وإنما لا بد أن أصير مسلما أيضا في سلوكياتي”.
 
هذه العبارة المركزة التي لخصت جانبا مهما في شخصية هذا الرجل تحفزنا لنتساءل عن تلك الدقة المتناهية في التفريق ما بين الاعتقاد المجرد وبين التطبيق العملي في تصور من وجد أنه كان مسلما بالفكر قبل أن يدخل رسميا في هذا الدين.
 
فالاعتقاد الفكري على أهميته الفائقة لا يكفي لتحقيق الإيمان بل لا بد من التلازم بين القول والعمل لتتحقق المصداقية ويحدث الانسجام الداخلي الذي هو حماية من الزيغ والانحراف.
 
لقد عثر الرجل على تأويل غير مسبق لسبب نجاته من حادث مروري مروع كاد يودي بحياته لكن المحزن حقا أن كثيرين مروا بحوادث ربما هي أفظع مما تعرض لها الرجل وقد نجاهم الله منها فهل فكر أحدهم يوما بأنه ما بقي بين الأحياء الا لشيء عزيز يدخره له الله؟
 
أغلب الظن أنه لو فكر كل شخص بالكيفية التي فكر بها هذا الرجل الألماني فإننا كنا سنحظى بالعشرات من أمثاله الذين تترجم أعمالهم اعتزازا بالحق الذي عرفوه وبات اليوم أعز من الكبريت الأحمر.
 
في هذه الأيام المباركة قررت اللجنة المنظمة لفعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن يكون الدكتور مراد هوفمان شخصية العام الإسلامية للدورة الثالثة عشرة لهذه الجائزة الرفيعة القدر والقيمة ولهذه المؤسسة التي تعمل بجد واجتهاد لتقديم أفضل ما لديها خدمة لكتاب الله واهتماما بحفظة القرآن في العالم كله.

 

 

 
السابق السابق
 
التالية التالية
  Forum  المنتدى الثقافي...  الفـــن والفنان...  شخصيات اسلمت
   
Membership Membership:
Latest New User Latest: m7amad
New Today New Today: 0
New Yesterday New Yesterday: 0
User Count Overall: 2605

People Online People Online:
Visitors Visitors: 5
Members Members: 0
Total Total: 5

Online Now Online Now: