الملك : إسرائيل تسعى لعرقلة البرنامج النووي الأردني
كان الموضوع الرئيسي في جريدة "إندبندنت" البريطانية حول تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني عن "جهود إسرائيل المخادعة لإفشال حصول بلده على الطاقة النووية السلمية."
ونقلت الصحيفة تصريحات جلالته حول مساعي إسرائيل لمنع كل من كوريا الجنوبية وفرنسا من بيع تكنولوجيا نووية إلى الأردن.
وأشارت الصحيفة إلى أهمية كلام الملك حول انخفاض العلاقات بين بلده وإسرائيل إلى أدنى مستوى منذ عام 1994 بسبب تدخلها في ملف الأردن النووي.
وقالت الصحيفة البريطانية إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض التعليق على تصريحات جلالة الملك.
وكان نقل عن جلالته انه اتهم إسرائيل بأنها تسعى لعرقلة البرنامج النووي الأردني، كما اتهمها بالقيام «سراً» بأعمال أدت إلى «وصول العلاقات الأردنية الإسرائيلية إلى أدنى مستوياتها منذ إبرام السلام في 1994».
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، عن مقابلة أجراها جلالته مع صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن إسرائيل «ضغطت على دول مثل كوريا الجنوبية وفرنسا، لكي لا تبيع التكنولوجيا النووية إلى الأردن»، معتبراً أن «هناك دولاً، وتحديداً إسرائيل، قلقة من استقلاليتنا الاقتصادية أكثر من قلقها من مسألة الطاقة النووية، وهي تعلن عن مخاوفها».
وقال جلالة الملك إن «هناك العديد من المفاعلات في العالم، وسيكون هناك المزيد. إذاً، عليهم (الإسرائيليين) أن يهتموا بشؤونهم».
وتابع جلالته «إننا نتفوق على إسرائيل، بأشواط» في ما يتعلق بحماية المفاعلات، لافتاً إلى أن وجود القطاع الخاص «منخرطا في الطاقة النووية (في الأردن)، يجعل من الصعب القيام بأي امر شرير».