لحظة يا فتاه
أريد أخبرك شيئاً
لم يخطر ببالي يوماً
ولم أشعر به إطلااقاً
سوى هذه اللحظة
وفي اللحظة نفسها
لما رأيتُ وجهك المشرق
كأنه البدر المبين
وقطرات الندى على الشفتين
وهذا الثغر لكِ الثمين
حينها بدأ قلبي يرجف رجف العازفين
رجفاً ليس له نظير
ولا أظنه سيتوقف رجفاً
إلى يوم الدين
حتى أضمك على صدري
يا حورية العين
فهل يا ترى
وقعتُ في هواك
واصبحتُ لكِ عاشقاً
ومن المحبين
أفتيني في أمري هذا
يا ذات القوام
الحسين
أكون لكِ
بعد الله
شاكراً
من الشاكرين