المملكة العربية السعودية
أولاً الموقع الجغرافي:
تقع في قلب الشرق الأوسط الذي يعتبر ملتقى قارات العالم القديم الثلاثة وملتقى الحضارات كما تطل بواجهتان بحريتان هامتان من جهة الشرق على الخليج العربي المصدر الرئيس لموارد الطاقة في العالم ومن جهة الغرب على البحر الأحمر الممر البحري التجاري الرئيسي بين آسيا وأوروبا والذي يربط بين مضيق باب المندب جنوباً وقناة السويس شمالاً.
ثانياً الأهمية الاقتصادية:
حبا المملكة باحتياطيات هائلة من النفط والغاز تقدر بربع احتياط العالم منه كما أنها أكبر مصدر للنفط في العالم ناهيك عن أن مساحات شاسعة منها لم تخضع للبحث والتنقيب عن مصادر معدنية هامة تتواجد فيها مثل الذهب والفوسفات.
ثالثاً الأهمية الدينية:
المملكة مهوى أفئدة مليار ونصف المليار مسلم حول العالم وذلك لوجود أقدس موقعان إسلاميان في العالم فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة ويزور المملكة في موسم الحج فقط ثلاثة ملايين حاج أما باقي السنة فيزورها أكثر من ثلاثين مليون من المعتمرين ، وفي المملكة الكثير من الآثار الدينية الأخرى التي لو استغلت الاستغلال الأمثل لتضاعف عدد زوارها سنوياً.
رابعاً الأهمية السياسية:
نتيجة للأسباب الثلاثة السابقة فقد أصبح للمملكة العربية السعودية وزن دولي سياسي ربما يزيد عن ما لدى بعض الدول العظمى الأخرى ، ولو قامت المملكة باستغلال هذه المكانة السياسية الكبيرة كما يجب لاستطاعة أن تحل معظم القضايا والمشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي.