روائية فلسطينية رفضت تقاسم جائزة مع كاتبة صهيونية
13/2/2009
ثمن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين موقف الروائية الفلسطينية الدكتورة سحر خليفة، حيث رفضت تقاسم جائزة سيمون دبوفوار الفرنسية مع الكاتبة الصهيونية تسفيا جرين فيلد لعام 2009م.
وكانت وزارة الثقافة الفرنسية بالتعاون مع دار كاليمار -وهي من أكبر دور النشر في أوروبا- قد منحت جائزة سيمون دبوفوار بمناسبة مرور مائة عام على مولد الفيلسوفة والأديبة سيمون دبوفوار.
وقالت سحر في تصريحات صحفية إنها رفضت الجائزة لأن القبول يمثل نوعا من التطبيع، باعتبار أن "نصف الجائزة نصف اعتراف"، وقالت إنها أبلغت قرارها رئيسة لجنة الجائزة الكاتبة الفرنسية جوليا كريستيفا، متسائلة عن اختيار صهيونية لتقاسمها الجائزة بحجة دعم عملية السلام بين الجانبين "طالما أن الفرنسيين معجبون برواياتي كما يقولون".
وأكدت الروائية الفلسطينية للكاتبة الفرنسية أن الجوائز "لا تصنع سلاما ولا تهيئ له ولو كانت كذلك بالفعل لحصلنا على السلام مذ حصل الرئيس الراحل ياسر عرفات وإسحق رابين وشيمون بيريز على جائزة نوبل".
وأعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في بيان صحفي صدر عنه الجمعة (13/2)، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه، عن وقوفه إلى جانب الروائية الفلسطينية الدكتورة سحر خليفة، ودعم المنتدى موقفها الذي يعبر عن أصالة الانتماء، والالتزام الوطني والأخلاقي للدكتورة سحر، لاسيما بعد الحرب الصهيونية الشرسة على قطاع غزة.
ودعا جميع أبناء الشعب الفلسطينيين من صحفيين وكتاب ومثقفين وسياسيين بعدم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، معتبرا موقف الروائية خليفة ضربة جديدة لعملية التطبيع، وتأكيدا جديدا على الحق الفلسطيني، وإصرارا من المثقفين والكتاب على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني كاملا مهما حال البعض تلوينها وتدجين الفلسطينيين.
وقال المنتدى في بيانه: "إن السلام الذي يزعم البعض أن تقاسم الجوائز يدعم عملية السلام يلزمه فقط موقف واضح وصريح بالاعتراف بالحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته ودولته والقدس عاصمة لها".