|
*** طرائــــــــف
في كثير من الأحيان يكون التوأم متشابهين في كل شيء، حتى في طريقة التفكير، أو في الأحداث التي يمر بها.
وفيما يلي بعض الحكايات والنكت المعروفة عن توائم، بعضها قد يكون قد حدث بالفعل، وبعضها ربما يكون من وحي الخيال ولكنه ربما يكون حدوثه واردا في عالم التوائم:
* تشابه في كل شيء
هناك رواية معروفة وطريفة حدثت في احدى الدول العربية مؤخرا، عندما وجدت شقيقتان “توأم” أن الأخطاء التي ارتكبتها كل منهما في مادة الرياضيات في امتحان الثانوية العامة تكاد تكون متقاربة، رغم أن كلا منهما جلست في قاعة بعيدة عن الأخرى. والطريف أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل إنه بعد عودة الشقيقتين إلى البيت بعد الامتحان، أصيبت إحداهما بمغص شديد، وما هي إلا ثوان حتى شعرت الأخرى بنفس الألم الذي شعرت به أختها، فذهبتا إلى المستشفى في اليوم نفسه لإجراء عملية استئصال الزائدة الدودية لكل منهما.
* الحلاقة بالمجان
اتفق توأمان على مداعبة حلاق بنجلاديشي، حيث دخل أحدهما إلى دكان الحلاق فقال له: “إن لي شعرا ينبت سريعا جدا، لدرجة أنه قد ينبت في هذه الليلة”، فضحك الحلاق غير مكترث بما يقوله الزبون، فقال الشاب له بجدية: “لو نبت شعري اليوم هل تحلق لي مجانا”؟ أجاب الحلاق: “نعم.. أحلق لك مجانا”. وفي المساء، جاء الأخ التوأم للحلاق بشعره الكثيف، وما إن رآه الحلاق حتى أصيب بالدهشة، واضطر لأن يحلق له بالمجان، وفي النهاية أخبره الزبون الثاني بالحقيقة.
* أخ
في جلسة عائلية، جلس زوج مع زوجته في حضور شقيقه التوأم، وكانت الزوجة تغطي رأسها. وما إن قام أحدهما من المجلس، حتى رفعت الزوجة غطاء الرأس عن وجهها ظنا منها أن شقيق زوجها هو الذي قام، ولكنها اكتشفت سريعا أن زوجها هو الذي قام وليس أخاه !
* علاج فعال
طفلتان توأم، مرضت إحداهما ذات مرة، وذهب بها والدها وحدها إلى الطبيب، فكتب لها علاجا، على أن تعود مرة أخرى بعد أيام للاستشارة، لكي يرى مفعول الدواء. وبعد أن عادت تعجب الطبيب من سرعة مفعول الدواء، ولكن زال العجب عندما علم الأب أنه أتى بالبنت الأخرى خطأ.
المرض عن بعد
شقيقان توأم، أحدهما في اليمن، والآخر في بريطانيا، كان ملحوظا عليهما أنهما دائما ما يمرضان معا، فبمجرد ما يمرض هذا في اليمن اعتاد الأهل على أن يبادروا بالاتصال بالأخ المغترب في بريطانيا للاطمئنان عليه.
* ضرب من دون سبب
في إحدى لجان الامتحانات، كان المعلم يتجول بين الطلاب وينظر إليهم بتمعن، ولكنه دهش عندما فوجئ بطالب يجلس في يمين الفصل، وفي مرة أخرى وجده قد انتقل ليجلس في الشمال، فأوشك أن يعاقبه، وبالفعل توجه لكي يضربه، ولم ينقذه من يد المعلم سوى زملائه الذين أفهموه بأن هناك شقيقين توأم في اللجنة، أحدهما يجلس في اليمين والآخر في اليسار!
* توأم الصحافة المصرية
مصطفى أمين وتوأمه علي أمين من رواد الصحافة في مصر، ولد علي ومصطفى أمين في (21 من فبراير/ شباط 1914م)، وكان والدهما أمين أبو يوسف محاميا كبيرا، أما أمهما فكانت بنت أخت الزعيم سعد زغلول. ونشآ في كنف سعد زغلول، وتربيا في بيته الذي كان يطلق عليه بيت الأمة، وتأثرا بما عاصراه من نبض الحياة السياسية في هذا البيت الذي كان قبلة المصريين السياسية لفترة من الزمن. وكان الشبه كبيرا بين علي ومصطفى، حتى ان أمهما كانت لا تستطيع التمييز بينهما، بل إن مصطفى قال عن هذا التشابه النادر: “إني لا أعرف إن كنت مصطفى أو علي أمين”، وكان هذا الشبه النادر سببا في قيامهما بعدد من المواقف الطريفة. وكان حب الصحافة متغلغلا في نفس التوأم حتى قاما بتأسيس دار “أخبار اليوم” التي استحوذت على غالبية جهدهما الصحافي. ايضا كان للتوأم نفس الاهتمامات الانسانية حتى انهما اطلقا مشروعا خيريا “ليلة القدر” عام (1957م) وكان لهما بعض النشاطات الاجتماعية، وابتكرا الاحتفال بعيد الأم، وعيد الأب، وعيد الحب. وتوفي علي أمين في 1976م، أما مصطفى فتوفي في 1997م.
* أشهر الآبـــــاء
أشهر الأشخاص الذين أنجبوا توأما: مغني الاوبرا الشهير (بافاروتي)، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة (مادلين اولبرايت)، ملكة مصر المعروفة (الملكة كيلوباترا)، الرئيس الأمريكي الحالي (جورج دبليو بوش)، الملاكم العالمي الشهير (محمد علي كلاي)، الكاتب والشاعر الإنجليزي (وليام شكسبير)، الناشط الزنجي الأمريكي (مالكولم إكس). ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت ثاتشر التي انجبت التوأم مارك وكارول كما رزقت الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس بتوأم أحدهما ذكر والآخر انثى.
* ستة توائم كل ساعة
أكد تقرير حول ظاهرة التوائم في مصر أن هناك 60 ألف توأم يأتون إلى الحياة في مصر سنويا، بمعدل 164 توأما كل يوم، أي ستة توائم في الساعة الواحدة! وبحسبة بسيطة، فإن هناك توأما يولد كل عشر دقائق في مصر، وهذه الظاهرة تمثل نسبة ثمانية توائم في كل 150 مولودا. ويعتبر التوائم في بلد مثل مصر أو في الدول النامية عموما، بخلاف الدول الغربية مثلا، أقل حظا من المواليد العاديين لأنهم لا يجدون الرعاية الصحية والاجتماعية الكاملة من جانب الأم والأسرة والمجتمع، خاصة إذا كانت الأسرة من الطبقة المتوسطة، الأمر الذي يمثل تهديدا لحياة هؤلاء التوائم وأمهاتهم، سواء عند الولادة، أو عند وصول التوائم مرحلة الطفولة. كما أن عمليات فصل التوائم الملتصقين تعد من أصعب العمليات الجراحية، في مصر وغيرها، حيث تتطلب فريقاً طبياً متخصصاً ومتمكناً.
* جينا وباربرا.. بعيدا عن السياسة
نجحت عائلة بوش في السنوات الأخيرة بإحاطة تنقلات التوأمتين جينا وباربرا بوش بالسرية الكاملة، حتى انهما كانتا تدخلان الى البيت الأبيض وتخرجان منه من الأبواب الخلفية، وحتى في طائرة الرئاسة ايرفورس وان كان يطلب من المعاونين تغطيتهما بحقائب وسواتر في طريقهما الى مصعد الطائرة.لكن توصيات الرئيس وابتعاد ابنتيه عن الأضواء لم تمنعهما من الظهور في الصحف الإعلامية.
وتقول والدتهما لورا: “ابنتاي ليستا من الشخصيات البارزة في المجتمع، هما فقط ابنتا الرئيس”. ولم يمنع هذا التعليق من ملاحقة وسائل الاعلام التوأمين في حفلات في هوليوود ومانهاتن وسانت تروبيز في فرنسا.وتخطط جينا للعيش في نيويورك والعمل في خدمة الأطفال كمتطوعة، أما باربرا التي درست العلوم الانسانية في جامعة يال، فتسعى الى الالتحاق ببرنامج مساعدة الأطفال القاصرين في عيادات في شرق أوروبا وإفريقيا.
* نجمــا الكــرة المصرية
يعد التوأم حسام وإبراهيم حسن من “معجزات” الكرة المصرية بحق، فبالرغم من تجاوز عمرهما الثامنة والثلاثين عاما، فإن الفرق الكبيرة في مصر وخارجها ما زالت تسعى للتعاقد معهما حتى الآن. ولد التوأم حسن عام 1966 بحلوان، وبدأ مشوارهما في النادي الأهلي عام ،1983 وشارك حسام حسن تحديدا في بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 1986 بالقاهرة وسط جيل العمالقة آنذاك: الخطيب ومجدي عبد الغني وطاهر أبو زيد وجمال عبد الحميد، والراحل ثابت البطل. وتكمن سر قوة حسام وإبراهيم في الروح والحماس والجد الذي يلعبان به في المباريات، مما يجعلهما أوفر اللاعبين مجهودا وثأثيرا في فريقهما. وفي صيف عام 2000 فجر التوأم مفاجأة من العيار الثقيل عندما انتقلا إلى صفوف الغريم الأول للأهلي وهو نادي الزمالك.وربما يندر أن تجد لاعبا من أفراد هذا الجيل حقق هذا القدر من الانتصارات والبطولات، فقد خاض حسام مع الأهلي 295 مباراة في بطولات مختلفة، محلية وعربية وإفريقية، أحرز خلالها 136 هدفا، وحقق مع أبناء القبيلة الحمراء 25 بطولة، ولعب مع الزمالك 110 مباريات أحرز خلالها 57 هدفا وحقق عشر بطولات. أما مع المنتخب فقد خاض حسام 163 مباراة أحرز خلالها 63 هدفا، وفاز مع المنتخب بأربع بطولات في فترة 19 عاما، ويعتبر حسام هو أكثر لاعب مصري حصل على بطولات برصيد 40 بطولة. أما إبراهيم فهو ثاني اللاعبين المصريين إحرازا للبطولات برصيد 35 بطولة، كما خاض 125 مباراة مع المنتخب المصري أحرز خلالها 12 هدفا.
|